لماذا لا تسلك الدوحة الطريق إلى الرياض؟

شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات
خمسمئة كيلومتر هي مسافة الطريق بين الدوحة والرياض... إلا ان تلك الطريق القصيرة قرر صانع القرار في الدوحة ألا يسلكها، بل اختار أن يجوب الأرض بطولها وعرضها ليقول أنه مستعد ليسلكها، ولا يسلكها..صانع القرار ذلك، يقول أمام الوسطاء انه مستعد للحوار، ومستعد للبحث في ما تطلبه منه الدول المقاطعة له، لا بل أن أمير الكويت قال ان الدوحة مستعد للقبول بالمطالب... لكنه يفعل كل شيء ليعمق الأزمة... وهو اليوم يكشف أوراقه المكشوفة أصلا...لا جديد.. تختصر أسلوب الدوحة التليد في ادِّعاءِ الرَّغبة في الحوار بكل محفَل، واستسهال الأزمة المتفاقمة بأسبابها، والظهور بمظهر القابض على قلبه إثرَ تأثُّر الإنسان والحيوان، عبر مكوكيِّات وزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن، واجتماعاته بنظرائه في أميركا وأوروبا وروسيا وتركيا، غير مجلس حقوق الإنسان، والرياض أقربُ إليه من كل هذا..مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب واضحة ويُصاحبها الدليل، إلا أن الدوحة تشيح عنها وتقول إنها مستحيلة التطبيق، هذا غير انسياقها الحالي للإغراق في ممارسة ذات محاولاتها لتعطيل مؤتمر المعارضة القطرية في لندن، والتدخل في شؤون الدول المُقاطِعة وغير المُقاطِعة، عبر منابرها الإعلامية، وحسابات المُمَجِّدين في الشبكات الاجتماعية.. نحنُ قدَّها وقدود.. قالتها السعودية على لسان أحمد قطَّان، بعد أن ضاقت ذرعاً على ما يبدو بذات الأسلوب الذي لم يتغيَّر، بامتيازٍ جديد هذه المرة.. امتيازُ اعتبار الدوحة إيرانَ بلداً شريفا.. شرف دعا لهم قطَّان بأن يهنأوا به.
للمزيد من الفيديوهات يرجى زيارة صفحة فيديوهات العربية http://ara.tv/pq7xu
********************************
لمتابعة المزيد من الفيديوهات يرجى الاشتراك في القناة على الرابط https://www.youtube.com/AlArabiya
ولمزيد من المواضيع يرجى زيارة موقع العربية.نت https://www.alarabiya.net
ايضا يمكنكم متابعة العربية على منصات التواصل الاجتماعي الاخرى
فيسبوك https://www.facebook.com/AlArabiya
تويتر https://twitter.com/AlArabiya
انستغرام https://www.instagram.com/alarabiya
تيلغرام https://telegram.me/Alarabiya
سناب شات alarabiya

قناة العربية تقدم خدمة إخبارية على مدار الساعة بالاعتماد على شبكة من المراسلين منتشرة في جميع العواصم العالمية لمتابعة الأحداث فور حصولها أولا بأول