عائدات الدراما التركية تلامس 350 مليون دولار

شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات

نيفين ابولافي-

استطاعت الدراما التركية ان تضع اعمالها على خارطة اهم برامج القنوات الفضائية في العالم في السنوات العشر الاخيرة، حيث اصبحت حاضرة على 142 شاشة فضائية، حيث كانت البداية في عام 2008 عندما كانت تكلفة الحلقة الواحدة 500 دولار لتصبح اليوم بقيمة 50 الف دولار.

وقد اعلنت السلطات التركية المعنية من خلال عدد من الاحصائيات، ان عائدات تصدير الدراما التركية بلغت عام 2018 ما يقارب 350 مليون دولار، بينما توقعت مصادر متخصصة ان تصل الى ما يقارب 750 مليون دولار في عام 2023.

موقع فاريتي المتخصص بالشأن التلفزيوني والسينمائي تحدث عن حجم الصادرات التركية من الدراما، والتي كانت لا تتعدى 10 ملايين دولار في عام 2008، الا انها استطاعت ان تنمو وتلقى رواجا عالميا خلال عشر سنوات، وتمت دبلجة اعمالها الى اللغة العربية، بينما استطاعت بتميز محتواها الدرامي ان تقتحم المجتمع الهندي الذي دفع احدى شركات الانتاج الى اعادة تصوير مسلسل «مانب فاطمة» بممثلين هنود، وفق ما ذكر الموقع، وبذلك تصبح تركيا في المرتبة الثانية من حيث تصدير الاعمال الدرامية بعد الولايات المتحدة الاميركية.

وفي اطار جعل الدراما التركية بوابة للسياحة وجذب المستثمر، وضعت وزارة الاقتصاد التركية استراتيجية عمل ما بينها وبين وزارة السياحة لتصدير كل انواع الاعمال التركية، من تلفزيون وسينما وحتى برامج وثائقية وكارتونية، شرط ان تتناول هذه الخطط المقومات التي تتمتع بها تركيا، من الطبيعة الجميلة، والثقافة الغنية، واللقطات المصورة من الحياة اليومية للمدن.

ووضعت آلية تسهل على المنتج الاجنبي الذي يرغب بتصوير اعمال داخل تركيا من خلال تسهيلات على صعيد المعاملات الجمركية، وإصدار تصاريح التصوير.

وعلى الصعيد الخليجي والمحلي، قام عدد من المنتجين بتصوير بعض المشاهد لاعمال خليجية في مواقع داخل تركيا، حيث شهدنا اخرها في مسلسل «نهاية حلم» من بطولة عبدالله بوشهري وامل العوضي، وحاليا هناك خطة عمل لتصوير مسلسل «فتح الاندلس» الذي ينتجه تلفزيون الكويت في عدة مواقع تركية، وقد اسهمت الاعمال التركية للترويج لهذه المدن من حيث جذب المنتج من جهة، والسائح الخليجي والعربي من جهة اخرى.