بورزق: فريقنا أول من وصل لبعض المناطق في أفريقيا

عائشة الجيار – القبس الإلكتروني


التغيير هو سنة من سنن الحياة، وهناك مواقف في الحياة تغيرنا، وهناك أشخاص ملهمون يغيرون في مجتمعاتهم ومن حولهم، التغيير الإيجابي هو ما سيحدثنا عنه فرسان التغيير.


وضيفنا في حلقة «التغيير» اليوم هو رئيس فريق مخيم الأمل الطبي د.هشام بورزق، الذي يصف التغيير بأنه رؤيتنا للحياة وترتيب أولوياتنا والأحساس والتقدير لنعم الله سبحانه وتعالى علينا ومنها تقديرنا لأهمية الوقت والأستفادة منه وتقديم شيء ذو قيمة.


يقول د.هشام بورزق : «لقد غير الطب في جانب تقدير الوقت وأهميته لكن العمل الخيري يرتقى بما نفعله بهذا الوقت لمرحلة أسمي، ولقد أسسنا المخيم الطبي في عام ٢٠٠٩، وزرنا كينيا وغامبيا والصومال وتنزانيا وجيبوتي والسودان وأخيرا قرقيزيا في وسط أسيا، وكثير من تلك الدول كانت في فرحة ودهشة في نفس الوقت من أن هناك فريق طبي عربي يزورها لعلاج الفقراء والمرضى».


ويروي بورزق قصتين مروا به خلال عملهم التطوعي فيقول : «القصص التي تمر علينا كثيرة، ولكن أتذكر قصة الطفلة ذو الخمس سنوات والتي تعاني من صعوبة الاكل والشرب والكلام، وحملها ابوها ومشى بها من الحدود الأثيوبية حتى المستشفى الذي كنا نجري العمليات به في جيبوتي بعد أن سمع بوجودنا والحمد لله اجرينا العملية لأبنته بنجاح، والقصة الثانية لطباخ في مستشفى في كينيا سأل عند وصولنا من أين اتينا فقالوا له من بلد بعيد تدعى الكويت فسألهم ولماذا اتينا وما المقابل الذي سنأخده وعندما علم انها لله وتطوع أعلن اسلامه في اليوم التالي لوصولنا».