التكنولوجيا.. عين الكفيف المبصرة

شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات

نعلم مرارا أن التكنولوجيا أثرت تأثيرا إيجابيا في حياة الكثيرين بشكل عام، وحياة الكفيف بشكل خاص، حيث مكّنته من مزاولة مهنته وساعدته على تجاوز الكثير من مصاعب الحياة.. ولكن ماذا لو صارت التكنولوجيا هي عين الكفيف الحقيقية، من خلال بعض التطبيقات، كخدمة توصيل الجمعيات التعاونية، التي سمحت للكفيف بالاطلاع شخصيا على كل منتجات الجمعية واختيار ما يناسبه، كما أعطته الفرصة لمعرفة أسعار المنتجات وبعض مميزاتها والماركات المتوافرة منها من دون احتياج أي عين أخرى ومن ثم تتبع إجراءات التوصيل الإلكتروني ليصل اليه كل ما يحتاج وباختياره هو إلى حيث ما يكون.

ومن التطبيقات أيضا تطبيق توصيل المطاعم الذي يمكن الكفيف من الاطلاع على كل قوائم المطاعم من خلال ما يسمى القوائم الالكترونية.

ومنها أيضا «خرائط غوغل» الذي خدم الكفيف والمبصر على السواء، لكنه قدّم للكفيف القدرة على الاعتماد على نفسه في إرشاد قائد مركبته، من خلال تعليمات التطبيق التي يطلقها، بعد أن يحدد وجهته، فالكفيف يتعرّض دائما لتغير السائق الخاص به وكثيرا ما يكون السائق جديدا في البلاد، ومن خلال هذا التطبيق يتمكن من إرشاد سائقه من دون الحاجة لشخص مبصر يرافقه في كل مرة.

ومن سبل التكنولوجيا وبعيدا عن التطبيقات، استحداث جهاز «قارئ الألوان»، الذي يمكن الكفيف من معرفة لون أي قطعة عن طريق تمريره على القطعة ويقوم هو بنطق لونها، وهذا يفيد السيدات أكثر ويساعدهن في تنسيق لباسهن.

وأيضا جهاز قياس مقدار المادة السائلة في أي كوب بحيث يقوم الكفيف بتعليقه على حافة الكوب، وما إن يمتلئ الكوب حتى يصدر الجهاز صوتا يضمن للكفيف عدم تجاوز المادة السائلة حدود الكوب وانسكابها خارجه.. وقائمة التكنولوجيا المفيدة تطول.

منى العازمي.. من ذوي الإعاقة البصرية