الأزرق يكتفي بهدف في لبنان

الأزرق يكتفي بهدف في لبنان
شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات

عمر بركات|


حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فوزاً معنوياً على ضيفه منتخب لبنان بهدف للاشيء في اللقاء الذي جمعهما أمس على استاد نادي الكويت ضمن استعدادات الأزرق للاستحقاقات المقبلة، واستعدادات المنتخب اللبناني لخوض نهائيات كأس آسيا 2019 المقررة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء هدف المباراة عن طريق فيصل زايد في الدقيقة 81 من عمر المواجهة.

وبالعودة الى بداية اللقاء، فقد اعتمد الازرق، بقيادة الكرواتي روميو جوزاك، على تشكيل متوازن بين الدفاع والهجوم، وذلك في وجود بدر المطوع مهاجماً صريحاً مع مساندة عبد الله ماوي، فيصل زايد وفهد العنزي من وسط الملعب، فيما تحمل فهد الأنصاري وسلطان العنزي عبء المهام الدفاعية في خط الوسط، إضافة الى ارتداد ماوي حال تطلب الأمر لتخفيف الضغط عن رباعي الخط الخلفي ضاري سعيد، فهد الهاجري، فهد حمود وعامر المعتوق ومن خلفهم الحارس سليمان عبد الغفور.

وعلى الجانب الآخر، اعتمد المونتنيغري ميودراغ (مدرب لبنان) على الاداء الدفاعي وتأمين مرماه من خلال تواجد 5 مدافعين ومن امامهم ثلاثي الوسط الدفاعي للتأمين، ومن ثم التحول إلى الهجوم عبر محاولة استغلال قدرات هلال الحلوة وحسن علي في الارتداد السريع من الدفاع للهجوم.

ومع البداية كان التفوق واضحاً للاعبي منتخبنا من خلال بسط سيطرة شكلية على مجريات الأداء دون التواجد الهجومي المطلوب، خصوصاً في ظل غياب المهاجم الصريح وتأخر بدر المطوع الى خارج منطقة الجزاء مما ادى الى عدم جدوى انطلاقات فهد العنزي من الطرف الايمن وغياب فاعلية فيصل زايد في ظل غياب الحلول لكشف التكتل الدفاعي للمنتخب اللبناني.

وربما انحسرت المحاولات التهديفية لمنتخبنا في رأسية لفهد الهاجري بداية المباراة، والتي حولها بعيداً عن المرمى من ركلة ركنية، تعقبها تسديدة لفيصل زايد في الدقيقة 20 ضلت أيضاً طريقها للمرمى، في الوقت الذي جاءت أخطر فرص الشوط الاول لمصلحة الضيوف في الدقيقة 30، عندما أخطأ المهاجم هلال الحلوة في التعامل مع كرة عرضية مرت من مدافعي الازرق لكنها مرت بسلام على مرمى سليمان عبد الغفور.

وقبل نهاية الشوط يظهر فهد الهاجري مجدداً برأسيه من ركنية بالدقيقة 37 الا انها مرت اعلى العارضة، لينتهي بعد ذلك الشوط الاول بالتعادل السلبي.

ومع بداية الشوط الثاني يشرك جوزاك مشاري العازمي في الوسط بدلاً من فهد الانصاري في خطوة لتنشيط المنتصف وإتاحة الفرصة أمام حلول جديدة في ظل إجادة العازمي لصناعة الفرص الهجومية والتسديد البعيد علاوة على تواجده المميز دفاعياً.

كما حل خالد الرشيدي بديلاً لسليمان عبد الغفور،

ومع استمرار الأداء يرتفع معدل اداء المنتخبين نسبياً، خصوصاً على المستوى الهجومي، لا سيما الأزرق الذي شكل العديد من الهجمات على مرمى المنافس، ترجمها فيصل زايد الى الهدف الاول في الدقيقة 81 من زمن اللقاء من كرة ثابتة ارسلها مباشرة في الزاوية اليمنى للحارس اللبناني حسن عباس.

أدار اللقاء طاقم تحكيم قطري مكون من سلمان احمد (حكماً اول)، ومساعديه طالب المري وسعود المقالح، والحكم الرابع (الوطني) احمد العلي.

أنذر حكم اللقاء كلاً من فهد العنزي ومشاري العازمي.


تكريم العيدان


سبق انطلاق المباراة إقامة حفل تكريم لاعب الازرق السابق وناديي الكويت والسالمية أحمد العيدان، الذي حالت الإصابة دون إكمال مشواره في الملاعب.


البناي يحدد مصير حربي


تعرض حمد حربي لاعب منتخبنا الوطني لإصابة خلال تدريب الأزرق، أول من أمس، وأجرى اللاعب «سونار» لتحديد الاصابة، ومن المنتظر ان يقوم اليوم طبيب المنتخب د.عبدالمجيد البناي بتحديد مدى اصابته وما اذا كان سيكمل التدريبات استعداداً لمواجهة استراليا من عدمه.


كسر الرقم اللبناني


بفوزه أمس، أوقف منتخبنا الوطني مسيرة نظيره اللبناني في الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم على مدار 16 مباراة متواصلة، لتأتي مواجهة الأمس لتكون الخسارة الأولى للبنان بعد هذا الرقم.


دور مميز لـ «العلاقات العامة»


قام مسؤولو لجنة العلاقات العامة في اتحاد الكرة برئاسة حمزة الشطي بدور كبير في خروج اللقاء بشكل مميز على المستوى التنظيمي، سواء في المقصورة الرئيسية او مدرجات استاد نادي الكويت، ولاقى عمل اللجنة استحسان الجميع.