إيران وتركيا وسوريا... صفقات وغنائم

شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات
يقترب موعد انعقاد مؤتمر أستانة السادس برعاية روسيا وتركيا وإيران بشأن الملف السوري، مؤتمر بأهداف معلنة أهمها تحديد مناطق التهدئة التي تم الاتفاق بشأنها، وما يجب فعله لمواجهة تنظيم النصرة التابع للقاعدة في الشمال السوري، لاسيما في إدلب. لكن ما يدور وراء الكواليس أن المؤتمر سيشهد إبرام صفقات تتعلق بتقاسم النفوذ في سورية بين إيران وتركيا وفق ما توافق عليه روسيا. ما تسرب عن هذه الصفقة عبر بعض وسائل الإعلام أنها ستضمن لتركيا دورا أكبر على الأرض في منطقة إدلب، في مقابل تعزيز الوجود الإيراني جنوب دمشق لاسيما في منطقة السيدة زينب، وفي المناطق بين دمشق والحدود مع لبنان. في نفس الوقت يتم تداول تصريحات لقادة في المعارضة السورية المسلحة أن تلك الفصائل ستبحث في آستانة تفاصيل دور قوي لها في إدلب ضد النصرة، بما يجنّب المدينة المصير الذي لقيته حلب.