إطلاق رحلات «الوطنية للطيران» في غضون شهر

شاهد أو حمل هذا المقطع والمزيد على يوتيوب بدون دعايات

ابراهيم عبد الجواد |


كشف رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود الصباح أن الدولة رصدت أكثر من 2.5 مليار دينار لمشاريع تطوير البنية التحتية  في مطار الكويت الدولي، إذ أن الدولة تضع في مقدمة اهتماماتها قطاع النقل الجوي في الكويت.

جاء ذلك خلال كلمة للشيخ سلمان الحمود أثناء حفل تسليم شهادة مشغل جوي لشركة الخطوط الوطنية أمس الأول تسلمها منه رئيس مجلس إدارة « الوطنية» علي الفوزان بحضور مدير عام الطيران المدني م. يوسف الفوزان، ونائب المدير العام لشؤون سلامة الطيران والنقل الجوي، ورئيس مجموعة التويجري حمد التويجري وأعضاء مجلس إدارة «الوطنية» كما حضر أعضاء مجلس الإدارة في «الوطنية» علي الفوزان وخالد المرزوق،  لتسليم شهاده من مطار الكويت الدولي والتي ستكون ناقلاً وطنياً رديفا للمشغلين الوطنيين في دولة الكويت وهما شركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة الجزيرة.

وأضاف الحمود أن هذه المناسبة فرصة للتأكيد على حرص الدولة واهتمامها البالغ في تطوير سوق النقل الجوي في الكويت وتقديم كل التسهيلات اللازمة لذلك سواء من خلال تطوير التشريعات المطلوبة في صناعة النقل الجوي، أو من خلال تطوير مرافق مطار الكويت الدولي من جهة أخرى.

وأشار الى أن الادارة العامة للطيران المدني أولت اهتمامها بمطار الكويت الدولي كمرفق حيوي في البلاد حيث حرصنا على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة   للركاب خلال موسم الصيف الحالي باستحداث بعض الإجراءات من أجل تسهيل الحركة وانسيابية المرور بشكل عام.

وتابع: جار العمل الآن على سرعة الانتهاء من الأعمال الانشائية لمبنى الركاب المساند والذي نأمل افتتاحه في عام 2018، كما نأمل إنجاز مشروع مبنى الركاب الجديد في عام 2021 والذي يعتبر من أفضل المطارات في الشرق الأوسط من حيث التقنية وتوفير أعلى مستويات الراحة للمسافرين، متمنيا أن تشكل هذه المشاريع الجديدة رافدا إضافيا لمرافق المطار وتخفيف العبء على المبنى الحالي.

وذكر أن الإدارة تتطلع إلى اعتماد منهجية جديدة لادارة وتشغيل مبنى الركاب المساند من خلال استجلاب خبراء عالميين واستقطاب شركات من الفئة الأولى متخصصة في إدارة وتشغيل المطارات العالمية وذلك بهدف تحسين الخدمة وفق مفاهيم الجودة الشاملة المعتمدة في صناعة الطيران، مؤكدا على حرص الإدارة العامة للطيران المدني الكويتي على تذليل كل العقبات والتعاون مع شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي من أجل تقديم خدمة أفضل للمسافرين الكرام ورحلات آمنة للركاب، وذلك من خلال تطبيق معايير المنظمات العالمية.

وأعرب الشيخ سلمان الحمود عن أمله بالنجاح والتوفيق لشركة الخطوط الوطنية في أعمالها الجديدة، ونتمنى أن تكون رافدا أساسياً في سوق النقل التجاري في دولة الكويت.


فرص وظيفية للمواطنين

بدوره قال رئيس مجلس إدارة الخطوط الوطنية علي الفوزان إن حصول الشركة على المشغل الجوي سيخلق العديد من الفرص الوظيفية الجديدة للمواطنين الكويتيين، وهذا هدف من أهداف الشركة للمساهمة في رفع الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن سوق الطيران في الكويت كبير والمنافسة به قوية ونحن سنكمل الشركتين الوطنيتين الأخريين، مشيرا إلى أنها ستعمل على بعض الخطوط والمطارات التي لم تصل إليها الشركات الأخرى لإرضاء مستخدميها.

وأشار إلى أن شركة الخطوط الجوية الكويتية تعمل على التطوير نفسه دائما وكذلك شركة الجزيرة، مؤكدا أن الوطنية لن تكون أقل من غيرها من الشركات وستكمل أسطولها في الفترة المقبلة بحيث يصل إلى 8 أو 9 طائرات منتصف العام المقبل.

وأضاف أن الشركة ستبدأ تشغيلها بطائرتين، ولديها عدد كاف من الطيارين وأطقم الضيافة تم تدريبهم خلال الفترة الماضية،، موضحا أنه جار التنسيق مع بعض المطارات في الدول الأخرى، وأن موعد التشغيل لم يتحدد بعد لكنه سيكون بعد عيد الفطر المبارك.

وعن وجهات الوطنية أشار إلى أن الشركة لديها نحو 10 محطات في مجلس التعاون الخليجي ومصر وباكستان وبيروت، موضحا أنه ستتم زيادة هذه المحطات حسب نمو الأسطول.

وقال إن الشركات المحلية تستغل نحو %35 من سوق الطيران بالكويت، بينما الـ %65 تستغلها ناقلات أجنبية، وأن الوطنية تسعى للحصول على حصة من هذه النسبة في الفترة المقبلة.


ثمار سنة كاملة

وقال الفوزان في كلمة له خلال الحفل استلام رخصة المشغل الجوي لدولة الكويت: إن الشركة في هذه اللحظات تحصد ثمار سنة كاملة من إعادة التأسيس. ففي 20 رمضان الماضي دقت ساعة العمل للبدء في التحضير بشأن عودة الخطوط الوطنية وإعادة إحيائها من جديد.

وأضاف ان جميع العاملين بالشركة بذلوا جهودا كبيرة خلال عام بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني الذين لم يألوا جهدا في تقديم التوجيهات المطلوبة لنا الى أن حصلنا على رخصة التشغيل الجوي، متمنيا أن تحقق الشركة الهدف من إعادة إحياء الشركة مرة أخرى لنكون عند حسن ظن الجميع.

وأفاد الفوزان أن هذا الجهد سيثمر عن توفير وظائف للمواطنين الكويتين بالشركة، بالاضافة الى تغطية الخطوط والمحطات اللازمة في بداية التشغيل من خلال طائرتين ارباص  A320 على أن يكتمل الاسطول نهاية العام أو خلال العام المقبل.


طائرات إضافية

من جهته قال نائب رئيس مجلس الادارة في شركة الخطوط الوطنية الكويتية رياض فهد السعيد ان الشركة ستتسلم مع بداية عام 2018 طائرتين اضافيتين ليرتفع عدد اسطول الشركة الى 4 طائرات من طراز ايرباض A320، مشيرا الى ان الشركة ستدرس مدى  انسيابية الحركة والتشغيل خلال فترة الأشهر الستة المقبلة وعدد المسافرين وسوف يتم  وضع تصور نهائي لآلية التشغيل النهائية والمثلى في مطار الكويت الدولي والطاقة الاستيعابية للمطار.

وحول الموعد المحدد لبدء رحلات الشركة التشعيلية قال السعيد: إنه الى الآن لم يتحدد موعد التشغيل، بيد ان السعيد أكد انه في غضون شهر من الآن انطلاقا من مطار الكويت الدولي.

وعن الوجهات التي سيتم تسيير الرحلات اليها في بداية التشغيل، ذكر السعيد انه سيتم تسيير رحلات منظمة الى بعض دول الخليج والدول العربية مثل مصر والأردن ولبنان وباكستان وإيران.

وقال إن عدد الرحلات اليومية في بداية التشغيل لن يقل عن 6 أو 7 رحلات يوميا.

وقال إن الشركة عقب تشغيل الرحلات سوف تطلب زيادة رأس المال الى 20 مليون دينار والتي من المقرر اعتمادها من الجمعية العمومية غير العادية، متوقعا ان يدخل مساهمون استراتيجيون جدد في الشركة.

وتوقع ان تصل الحصة السوقية للشركة الى %32، وذلك حسب مرسوم إنشاء الشركة، مبينا طالما أنه هناك منافسة شريفة بين الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي، فإن ذلك سيشجع على الفوز بأكبر حصة تشغيلية.